Wednesday, May 5, 2021

الحلقة ٣ : التطرف الديني والإسلام – تنزيلا | سلطان

0


محمد سلطان - Mohammed Sultan

الحلقة ٣: التطرف الديني أصله الإسلام – تنزيلا | سلطان


في العصر الحديث شوفنا حركات متطرفة تدّعي زورا أنها تنطلق من مبادئ إسلامية، وهي في الواقع شوية بلطجية وقطاع طريق يتهجموا على البلاد ويؤذوا البشر والمسالمين والأبرياء. ولكن هل التطرف هو دائما ملاصق للإسلام؟ هل الإسلام هو حاضنة المتطرفين؟ هل الإسلام والعنف وجهان لعملة واحدة؟

ده سؤال إجابته القطعية هي روح اتعلم الإسلام واقرأ المصحف والأحاديث النبوية وهتلاقي الإجابة القطعية أنه دين السلم، والسلامة، والتسليم، والسلام.

لكن كمان لازم نعرف شوية حقائق تاريخية وإحنا بنتكلم عن التطرف والتعصب الديني.

المركز الأمريكي للدراسات الدولية والاستراتيجية كشف عن إحصائية تكشف حقيقة الموقف.
٦٧٪ من العمليات الإرهابية المتطرفة في أمريكا كان مجرميها هم من المتعصبين للعرق الأبيض، أو زي ما بيسموها White Supremacists أو من يؤمنون بتفوق العرق الأبيض.  لم يكونوا مسلمين، ولم يكونوا من البشرة السمراء، كانوا أوروبيين وأمريكان من البشرة البيضاء وشايفين باقي البشر أقل منهم بسبب لون بشرتهم وعرقهم.

مثلما وجدنا متطرفين يدعون زوراً علاقتهم بالإسلام، فهناك مئات أضعاف هؤلاء في تاريخ المعتقدات الأخرى.
فرسان الهيكل اللي قتلوا العزل في القدس والحروب الصليبية، جيش الرب الأوغندي، جيش التحرير الآيرلندي، حركة كو كلوكس كلان الإرهابية، مجموعة فينس الكهنوتية الإرهابية.

حركات نعجز عن حصرها في تاريخ البشرية وكلها قائمة على معتقدات وتوجهات غير إسلامية. إذن لماذا نردد الأكاذيب ونربط مصدر التطرف بالإسلام!

عدد جرائم العنصرية السنوية في إنجلترا وويلز زادت من ٥٥ ألف جريمة في ٢٠٠٩ إلى ٧٦ ألف جريمة سنويا في ٢٠١٩
زيادة كبيرة ومستمرة بتقول إن العنصرية بتزيد بمعدل كبير جدا

من أخبرك أن أي دولة غير عربية هي جنة العدالة فهو خاطئ، لأننا على الأرض وكل العالم فيه مشاكل وتحديات بيحاول يتخطاها.
طبقا لموقع الإتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية، ١ من كل ٣ أشخاص من ذوي البشرة السمراء بيتعرض يوميا في أوروبا للعنصرية وجرائم الكراهية. 

٤ من كل ١٠ في أوروبا بيقولوا إن تم إيقافهم من قبل البوليس أو الشرطة فقط لأنهم من أصحاب البشرة السمراء.
١٥ دولة من أصل ٢٨ دولة في الإتحاد الأوروبي قدمت خطط للتنفيذ واستراتيجيات لمحاربة العنصرية والكراهية.

لما ننظر للوحي نلاقي إن هذا الدين قام أولا على فكرة المساواة بين كل البشر، "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"
"لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي إلا بالتقوى"

حتى لما حصلت حادثة المهاجر اللي ضرب الأنصاري فقال الأنصاري، ياللأنصاري، وقال المهاجري، ياللمهاجرين، كل واحد بيستغيث بعزوته وأهله وقبيلته..النبي لما سمع الكلام ده أسمه الجاهلية، وقال "دعوها فإنها منتنة" دعوة التعصب للعرق والجغرافيا واللون، ما هي إلا فخر كاذب، وغطرسة وغرور...وده تماما اللي عاش فيه إبليس، " قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍۢ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍۢ.

وهنا تكون النهاية، ولكن تذكر ما النهاية إلا بداية جديدة
ومن يكثر قرع الباب، يوشك أن يفتح

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

سبحانك اللهم وبحمدك
أشهد أن لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 المصادر:

https://www.nytimes.com/2020/10/24/us/domestic-terrorist-groups.html
https://www.statista.com/statistics/624093/racist-incidents-in-england-and-wales-2009-2018/

https://fra.europa.eu/en/publications-and-resources/infographics/widespread-racism-continues-plague-europe

No comments:

Post a Comment