Sunday, May 16, 2021

أربعة نقاط لنصرة الأقصى وفلسطين

0


محمد سلطان - Mohammed Sultan

٤ نقاط لنصرة الأقصى

قضية القدس

أولا: الأقصى ليس قضية وطنية ولا إقليمية ولا عرقية.

الأقصى مش مشكلة الفلسطينين، ولا مشكلة الشرق الأوسط ولا مشكلة العرب..الأقصى هو مسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وقدسية الأرض المباركة من قدسية أم القرى. أي تعدي على الأقصى لا يقل بشاعة وحرمة من التعدي على بيت الله الحرام والحرم النبوي الشريف، الكل مقدس بالوحي والنص القاطع.

مينفعش نقول الأقصى مشكلة يحلها الفلسطينين..ده تماما زي ما تقول لو حصل تعدي على الكعبة تبقى دي مشكلة السعوديين أو أهل الجزيرة واحنا ملناش دعوة.. ده كلام خطير لا يقل خطورة عن الردة..ربنا يحفظنا ويثبتنا.


تاريخ الاحتلال الإسرائيلي

ثانيا بما إن دراستي هي العلوم السياسية فمشكلة الاحتلال إنه بيدعي إنه كان عايش في المنطقة دي من ٣٠٠٠ آلاف سنة وعشان كده بيرجعلها دلوقتي ويقيم فيها دولة، وده كلام غير صحيح. في القرن التاسع عشر ظهرت بدايات الصهيونية المسلحة من خلال إقامة دولة في فلسطين بالقوة والفرض والإجبار.

لكن السؤال: لماذا حدث ذلك؟ بكل بساطة عشان اليهود كانوا مضطهدين في الدول الغربية، وده معروف حتى في السينما الكلاسيكية اللي ظهرت اليهودي بأبشع الأوصاف وأدنى الأخلاق، وده كان بيمثل توجه الغرب عامة من كرهه لليهود.

وبعد كده ظهرت المليشيات المسلحة الإرهابية لإقامة الكيان المحتل بدعم من دول غربية عشان يطردوهم من الغرب أو بمعنى آخر لإقامة توازنات سياسية جديدة للضغط على الوحدة العربية والإسلامية اللي كانت متمثلة في الدولة العثمانية في ذلك الوقت.


البعد الديني لبيت المقدس

ثالثا ده مختصر التاريخ لكن في بعد آخر مهم جدا، وهو البعد الديني

من ١٤ قرن ربنا قال في القرآن إن اليهود قتلة الأنبياء والرسل هيقيموا دولة ويعلوا علوا كبيرا ثم تكون نهاية الدولة والظلم..لكن الغريب إن المسلمين قعدوا ١٢ قرن تقريبا بدون رؤية هذا الخبر، وفي القرن ال١٩ حصل الأمر وتحقق الوعد الإلهي، وبكده الجزء الأول حدث ومنتظرين تكملة الوعد الإلهي إن شاء الله.

يعني القيامة والزوال وعود إلهية مؤكده فلا تجزع ولا تيأس، وعد الله حاصل قولا واحدا.


الاحتلال الرقمي

رابعا زي ما شوفنا كلنا المنصات الإلكترونية ضيقت وحاصرت المؤثرين على نشر الأخبار دفاعا عن الاحتلال، وهنا أنا أخاطب كل المبرمجين والمؤسسات التقنية في العالم العربي والإسلامي. نحن نواجه خطر بشع على أطفالنا وعلى مستقبلهم. التحكم في الانترنت ومنصات التواصل من طرف واحد أمر غير مقبول، وله مخاطر بشعة. لابد إن يكون عندنا منصات تواصل مستقلة نقدر ننشر فيها صوتنا..العالم كله متجه لعالم الإنترنت والدراسة على الإنترنت، ولك أن تتخيل إن الشهادات الدراسية المعتمدة تكون من جهات معنية وهذه الجهات تفرض علينا دراسة مناهج تحارب أوطانا وهويتنا وديننا. لابد من مبادرة قوية لإنشاء مدارس وشهادات وجامعات عربية وإسلامية حتى نحتوى أطفالنا ونأمن مستقبلهم.

 

وهنا تكون النهاية ولكن تذكر، ما النهاية إلا بداية جديدة

ومن يدمن قرع الباب، يوشك أن يفتح له

لا إله إلا الله وحده

نصر عبده

وأعز جنده

وهزم الأحزاب وحده

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

No comments:

Post a Comment